إستراتيجية عَزّام مُحمّد زَقزوق

الرِّسالَـــةُ والمُهِمَّــة

مُهِمَّتُنا العَمَلِيَّة، ورِسالَتُنا العِلمِيَّة المنبَثِقَة عن الرؤية.. والمجَسِّدَةِ لها.. هي:

مَزْجُ الرّسالَةِ بالاستِثمار؛ في سبيلِ إنشاءِ واستِدامَةِ الأنموذَجِ الإداريّ المَرْئِيّ؛ بالاعتماد على ثُلاثِيَّــــــــة الحَقيقَــــــــة: النّـقْـــــــلِ الثابـــــتِ (الوَحْـــــي)، والفِـطْــــــرَةِ السَّــلـيــمَــــــة، والعَــقْــــــلِ الصّريــــــح.  وهذا بواسِطَةِ بَرنامَجٍ تأهيلِيٍّ شامِـلٍ[1] يتكاملُ فيهِ العَملُ الاستِشارِيّ والتّدريبِيّ والبَحثِيّ لُحْـمِيـًّا[2] ضِمْنَ مَجموعَةِ مَشروعاتِهِ المُدارَةِ بِطَريقَةٍ مُتَناسِقَةٍ، والقائِدَةِ بدورها إلى تحقيقِ غاياتِهِ (أَركانِهِ) الأربَع: إحداثُ النَّقلَةِ الثَّقافِيَّةِ المُنَظَّمِيَّة، ومُلاءَمَةُ العمليــّات والإجــراءات، وتأهيلُ المواردِ البشريّةِ، وحِكْمَةُ تَبَنّي الوَسائِل“.

[1]برنامـج التأهيـل الشامـل” (Total Qualification Program – TQP). وهو برنامجٌ مؤلّفٌ من أربعةِ مَشروعات مترابطة تُدارُ بطريقةٍ متناسقةٍ لتحقيقِ غاياتهِ الأربع. ومشروع مرجع “الإرادَةُ روحُ الإدارَةِ” هو أحد هذه المَشرُوعات الأربعة حيث يُعنى بتحقيقِ غايةِ (Goal) “إحداثُ النقلةِ الثقافيّةِ التَّنظيمِيَّة” على وجه الخصوص.

[2] اللُّحْمِـيَّـــة (Holism): تعبيرٌ يُؤَكِّدُ على أهميةِ الكُلّ من خلالِ تكافليّة الأعضاءِ والعناصر البَيْنِيَّةِ المُكوِّنةِ له. وهذه صِفةٌ أصوليةٌ جوهريةٌ في الإسلام، كنظامِ ومنهجِ حياة، وفي إدارة المَشرُوعات نظرياً.. وفي المشروع وإدارته عملياً.. وهناك من الباحثين من يُعبّر عنها بــــ “الكُلّانِيَّة” أو “الكامِلِيَّة“. ونحن نميلُ إلى التعبير الأول؛ لارتياحنا له؛ من ناحية، ولانطباق المَبْنى فيه مع المَعْنى بشكلٍ أحكم؛ من ناحيةٍ أخرى.