مُجتَمَعِيَّــة

بَلدَتـي (الـجُدَيْـدَة/جِنِين/فِلَسْطين)

الـجُدَيْـدَة

بِضَمِّ الجِيم، وفتحِ الدَّال، وتسكينِ الياء، وفتحِ الدال الثانية، وتاءٌ مربوطة. بلفظ تصغير كلمة “الجَدِيدَة”.

قريةٌ مساحتها عشرينَ (20) دونَمًا. تقعُ في الجنوبِ من محافَظة جِنِين، وعلى مسيرة اثنين وثلاثين (32) كيلومترًا منها. وهي قريبةٌ من قُرى مَيْثَلُونَ وَصانُورَ وَسِيرِيس. وما زالت في القريةِ مَدافِنٌ في كُهوفٍ مَنُقورَةٍ في الصَّخرِ، وصَهاريج. وتُرى شُقَف الفَخَّارِ على سَطحِها.

يَتبَعُ قريةَ الـجُدَيْـدَة أراضٍ مساحتُها سِتَّةُ آلافٍ وثلاثمِئَةٍ وسِتُّونَ (6360) دونَمًا؛ منها خمسة آلافٍ للطُّرُقِ والوِدْيان. وتحيط بها أراضي: صِير، ومَيْثَلُون، وسِيرِيس، وطُوباس، وعَقَّابَة. تُزرَعُ في أراضي الـجُدَيْـدَة الحبوبُ والخضارُ، ومن أشجارِها الزَّيتُونُ؛ وهو مغروسٌ في ألفٍ وثمانمائةٍ وخمسينَ (1850) دونَمًا. وفيها أيضًا القليلُ منَ اللَّوزِ والعِنَبِ والتِّينِ وغيرهم، ونحوَ مائتيْ (200) رأسٍ منَ البَقَر، وأربعمائة (400) رأسٍ منَ الغَنَم، يستفيدون من ألبانها في صُنع السَّمْنِ والجُبْن. وقد بلغتْ الضريبةُ المطلوبةُ منها ثلاثةً وتسعينَ (93) جُنَيْهًا وخمسمائةِ وأربعينَ (540) مِلِّيمًا.

كان في الـجُدَيْـدَة في عام 1922م ثلاثُمِئَةٌ وواحدٌ وستُّون (361) شخصًا، بلغوا في عام 1931م خمسمائة وتسعًا وسِتِّين (569)؛ منهم مِئَتان وسِتَّةٌ وسبعُون (276) ذَكَرًا، ومائتان وثلاثَ وتسعُون (293) أُنثى، وجميعهم مُسلِمُون، ولهم مئةٌ وسِتَّةُ (106) بُيوتٍ/مَنازل.
وفي عام 1945م قُدِّروا بحوالي ثمانمائة وثلاثين (830) نَسَمَة، ويعودون بأصلهم إلى: آل جَرَّار، وقريةِ كَفْرِ قَلِّيل، ومِصْر، والغَوْر وغيرها. وفي تاريخ 18/11/1961م بلغَ عددُ سُكَّان الـجُدَيْـدَة ألفًا وثلاثمائةٍ وواحدًا وخمسين (1351) شخصًا؛ ستمائة وثلاث وأربعون (643) من الذُّكور، وسبعمائة وثمانية (708) من الإناث.

تَشرَبُ قريةُ الـجُدَيْـدَة من مياه الأمطار، وفيها جامِعٌ، كما أنَّ فيها بقايا جامِعَيْنِ قَدِيمَيِنِ، ما زالت آثارُ مِحرابَيْـهِما ماثِلَةً للعِيان. وفيها مدرسةٌ يبلغُ عددُ طُلّابها تسعةً وثلاثينَ (39) طالبًا. ويبلغ عددُ الـمُلِمِّينَ بالقراءة والكتابة في الـجُدَيْـدَة عشرةَ رِجال، وبعد النكبة (1948م) أُحدِثَت في مدرستها هذه صُفوفٌ إعدادية. كما أقيمت مدرسةٌ ابتدائيةٌ للبَناتِ (بلغ عدد الطلاب مِئَتَينِ وستة “206”) وعدد الطالبات سبعَ وسبعين (77).

تقعُ خِربَةُ “الحاجّ حمدان” في ظاهرِ القريةِ الشرقيّ، وترتفعُ أربعمائةِ (400) مترٍ عن سطح البحر. وما زالت بقايا بناياتِها القديمة ماثِلَةً للعِيان.

مُلاحظـة: إنَّ المعلومات المذكورة أعلاه حول قرية الجُدَيْدَة (والتي تَطَوَّرَت فيما بعد إلى “بَـلْـدَة”!) قد وُثِّقَت في مرجعها المُذَيَّل أدناه وَفقًا لتسلسلها الزمنيّ خلال القرن الماضي… وإلا؛ فإن واقعَ حالِ بَلدةِ الجُدَيْدَةِ المُعاصِرِ قد استجدَّ فيه كثيرٌ من التَوسع والتطور بفضلِ الله عز وجل، ثم باجتهاد أبنائها الأعزاء الكرام.

المرجع:

بِـلادُنا فِلَسْطِين

المؤلِّف: مصطفى مُراد الدَّبَّاغ

مطبوعات رابطة الجامِعِيِّين – محافظة الخليل – فلسطين

منشورات دار الطليعة – بيروت – لبنان

الطبعة الثانية – 1973م – ثلاثةُ أجزاءٍ بمُجَلَّدَيْنِ اثنَيْن

مكتبة عبدالحميد شومان – عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية

الجزء الثالث – القسم الثاني – في الدِّيارِ النابُلُسِيَّة (2).